مراحل الحمية


وقت الحمية

 


الحمية نظام يتبعه كل من أراد خسارة الوزن و رغب في الحصول على جسم مثالي و جميل و تمتع بصحة جيدة، و عادة عندما نسعى لتحقيق غاية ما و الوصول لهدف معين فمن الواجب علينا توثيق البداية و نهج إستراتيجية مثالية و من تم المقارنة مع النتيجة النهائية، و بدأ طرح مجموعة من التساؤولات، هل نتائج الحمية كانت مرضية أو العكس؟ و كيف يمكن الاستمرار فيها ؟

و لذلك من أجل إتباع حمية ناجحة لابد من المرور بهذه المراحل :



بداية الحمية و الإصرار على الإستمرار


مرحلة هدير المعدة

تعتبر الخطوة الأولى بشكل دائم ذلك التحدي الذي نعيشه في كل التحديات و الأعمال و عليه فمن الطبيعي و البديهي أن تكون بداية الحمية صعبة، حيث يبدأ الشعور بالجوع و الرغبة في الأكل في تزايد مستمرين و ذلك نتيجة لإفراز الجسم لهرمون الجوع الذي يسمى الغريلين أكثر مما كان يفعل في السابق قبل بداية الحمية، و في مثل هذه الحالات ينصح أغلب أطباء الحمية و التغذية إلى تناول البروتينات و الحبوب الكاملة من أجل التغلب على الجوع و محاولة الحد من إفراز هرمون الغريلين .



مرحلة نقصان الوزن

بداية ظهور النتائج الأولية للحمية من خلال خسارة بعض الوزن و الذي يكون في المعظم وزن الماء الذي نفقده، ففي السابق كان الجسم يقوم بحرق الكربوهيدرات التي نتناولها كوقود، و مع إتباع الحمية تبدأ كميات هذه الأخيرة في الإنخفاض مع تراجع كميات الأكل التي نتناولها، مما يجعل الجسم إلى اللجوء إلى مخزونه من الغريلين طمعا في البحث عن التزود بالوقود. و بما أن جزيئات الماء ملتصقة بهذا الهرمون، فإن حرقه يساهم في التخلص من كيلوغرامات الماء.



مرحلة بناء العضلات و تخلص من الدهون

تمثل خسارة ما بين ربع كيلوغرام إلى كيلوغرام واحد المعدل الطبيعي و الصحي لما يمكن للإنسان خسرانه من الوزن خلال أسبوع مع إتباع الحمية، و للإستمرار في التخلص من الوزن بشكل منتظم يجب أن يقوم الجسم بزيادة قدرته على حرق الدهون عن طريق التغذية و الرياضة كرفع الأثقال لأنها تقوي النسيج العضلي. و يساعد بناء العضلات بشكل كبير في نقصان الوزن من خلال حرق نسبة كبيرة من الوحدات الحرارية.





ظهور نتائج الحمية على الجسم 

مرحلة إحراز التقدم الداخلي و الخارجي

يستمر الجسم مع إتباع الحمية في إحراز و تحقيق تقدمات داخلية و خارجية واضحة و ملحوظة، و يبدأ القلب في بت الإحساس بالراحة و الرضا عن النفس و تخلص من عقدة الوزن الزائد و الملابس الكبيرة التي كانت تخنق النفس و تسبب الإحراج، و أيضا مع نقصان الوزن تقل الأمراض الداخلية كالإصابة بمرض القلب أو مرض السكري المتعلق بالوزن الزائد.



مرحلة ظهور النتائج بشكل واضح على القامة


تمكن متبعي الحمية خلال هذه المرحلة من ملاحظة تغير شبه جذري على قامتهم حيث يصبحون أنحف نتيجة فقدان الوزن، مما يحفزهم و يزيد من رغبتهم في الإستمرار في إتباع الحمية للحفاظ على هذه النتائج و الطمع في نتائج أحسن 

إذا تم الوصول إلى الهدف المرجو خلال هذه الفترة قد يكون ذلك إنجازا كبيرا، لذلك يجب تفادي كل سبب قد يفسد نتائج الحمية كالتوتر و القلق و الضغط النفسي مما يؤدي إلى فشل النجاح المحقق و عليه فمن اللازم توفير بدائل مريحة كالاستماع للموسيقى و الاسترخاء و ممارسة اليوغا

يجب تجنب كل ما يفسد الحمية و يخربها، الأفضل في مثل هذه الحالة نهج مجموعة من الأساليب الناجحة و المحفزة كالاستعانة بالأصدقاء الذي يساندون و يدعمون هذا النمط الصحي، المشاركة في الأنشطة الرياضية و الأنشطة التي تزيد من الثقة بالنفس و التنويع فيها، التركيز على الأشياء الإيجابية التي تم تحقيقها، و أكبر تحفيز للذات هي تذكيرها بما كانت تعانيه في السابق و عليه لا تنسى تعليق صورة البداية على الثلاجة إذا كنت من محبي الطعام، أو في مكان آخر تستطيع رؤيتها فيه دائما  لكي لا تعود للوراء و تبقى محفزا و تحافظ على استمرارك و تقدمك في الحمية .







إرسال تعليق

أحدث أقدم